كل ما يخص أنظمة تشغيل الهواتف الذكية

عادة ما يتبادر إلى ذهن المستخدم نوعية نظام تشغيل الأجهزة الجوالة عندما يرغب في شراء هاتف ذكي جديد؛ حيث غالبا ما يقع المرء في حيرة من أمره عند الاختيار بين نظام غوغل أندرويد وأبل “آي أو إس”. 

 

 

 

ما يخص أنظمة تشغيل الهواتف الذكية 300x298 - كل ما يخص أنظمة تشغيل الهواتف الذكية

 

 

 

لذلك نقدم لكم نبذة مفصلة عن أنواع أنظمة التشغيل التي تهمكم حتى يتسنى لكم إختيار ما هو الأنسب عندما تقررون شراء هاتف ذكي في المرات القادمة : 

1- جوجل أندرويد ( Google Android ) :

يحظى نظام تشغيل جوجل أندرويد بنصيب الأسد في سوق الأجهزة الجوالة، لما يوفره للمستخدم من إمكانيات متنوعة. وتزخر أسواق الإلكترونيات بموديلات متنوعة من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية المزودة بنظام غوغل أندرويد من مختلف الفئات السعرية ومعدلات الأداء. وحذر الخبير الألماني أندرياس زيغير، من مجلة “كونكت” الألمانية، من شراء الموديلات منخفضة التكلفة؛ لأن المستخدم سيضطر إلى تقديم تنازلات فيما يتعلق بسرعة الأداء والوظائف.
 و أكدت شركة أبحاث السوق “آي دي سي” أن نظام غوغل يعمل على حوالي 87.6% من جميع الهواتف الذكية النشطة حالياً، ويمتاز هذا النظام بتوفر مختلف التطبيقات، مثل خدمة البريد الإلكتروني “جي ميل” والبحث والحوسبة السحابية “درايف” أو الصور “فوتوز”، ويمكن دمج هذه الخدمات في معظم إصدارات أندرويد بسلاسة. وتعمل إصدارات أندرويد بدون حساب جوجل.
 و إلى جانب تنوع التطبيقات تتنوع أيضا إصدارات أندرويد؛ حيث تقوم كل شركة من شركات الإلكترونيات بمواءمة نظام تشغيل غوغل مفتوح المصدر مع أجهزتها من حيث واجهة المستخدم وحجم الوظائف المتوفرة. غير أن تنوع الإصدارات يؤدي إلى ظهور مشكلات، حيث تستغرق الشركات بعض الوقت إلى أن تقوم بإطلاق تحديثات جديدة لأجهزتها. وتقوم شركة غوغل نفسها بتزويد أجهزتها الجوالة بتحديثات أمان ووظائف جديدة بصورة منتظمة، في حين أن الشركات الأخرى نادرا ما تقوم بهذا الإجراء أو قد لا تقوم به على الإطلاق.
 و قد حذرأيضا أندرياس زيغير من أن عملية التغيير بين هواتف أندرويد قد تكون صعبة، نظراً لعدم توفر تطبيق موحد لإجراء عملية النسخ الاحتياطي، والذي يمكنه نقل البيانات بشكل موثوق. وتعول كل شركة من شركات الإلكترونيات على الحلول الخاصة بها.

2- أبل “آي أو إس” ( Apple “IOS” ) :

يعتبر نظام تشغيل أبل “آي أو إس” يعتبر من الاختيارات الجيدة للمبتدئين، نظراً لأن بنية القوائم تمتاز بالسهولة ولا يشتمل على إعدادات كثيرة أو معقدة.
 غير أن هواتف آي فون تتوفر بتكلفة باهظة في أغلب الأحيان، علاوة على أن تنوع موديلات الهواتف الذكية المزودة بنظام أبل “آي أو إس” يعتبر محدوداً للغاية مقارنة بنظام غوغل أندرويد، ولكن في المقابل تحرص الشركة الأمريكية على إطلاق تحديثات للنظام التشغيل بصورة منتظمة، وذلك من أجل سد الثغرات الأمنية، التي يتم اكتشافها بسرعة، وأكد الخبير الألماني أندرياس زيغير أن نظام تشغيل أبل يعتبر الأكثر أمنا بين أنظمة تشغيل الأجهزة الجوالة.
 و من ضمن المزايا الأخرى، التي يتمتع بها نظام تشغيل أبل للأجهزة الجوالة، برنامج المزامنة “آي تيونز”، والذي يتيح للمستخدم إمكانية إجراء عملية النسخ الاحتياطي للبيانات المخزنة في الهاتف الذكي بكل سهولة. وإذا رغب المستخدم في تغيير هاتف آيفون أو شراء جهاز جديد، فإنه يتمكن من نقل البيانات المخزنة في الهاتف القديم بشكل موثوق.
و لكن نقل البيانات يصبح أكثر صعوبة إذا قرر المستخدم في يوم من الأيام التخلي عن نظام أبل “آي أو إس” واستعمال أحد هواتف أندرويد، فعلى الرغم من أن بعض الشركات المنتجة لهواتف أندرويد تقدم وسائل مساعدة للقيام بنقل البيانات، إلا أنه قد تظهر مشكلات عند نقل مكتبات الملتيميديا والموسيقى والصور. وهناك بعض التطبيقات المدفوعة، التي لا يمكن نقلها على نظام التشغيل الجديد، مثلا عند تغيير هاتف أندرويد إلى نظام تشغيل آخر، بل يتعين على المستخدم شراؤها مرة أخرى.

3- مايكروسوفت ويندوز فون ( Microsoft Windows Phone ) :

أوضح أندرياس زيغير أن نظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز فون لا يزال موجوداً في عالم الهواتف الذكية، إلا أنه يتوقع أن يختفي قريباً، نظراً لأن نظام مايكروسوفت يعمل على 0.4% من كل الهواتف الذكية النشطة حالياً. ولن يتمكن هذا النظام من الانتشار على نطاق واسع، نظراً لأنه لم يتوفر له في البداية الكثير من التطبيقات الشائعة. 
 كما أن هناك عدد محدود من العملاء، الذين يشترون هواتف ويندوز، وهو ما أدى بدوره إلى انصراف المطورين عن تطوير التطبيقات، التي تعمل على هذه المنصة، نظراً لقلة أعداد الهواتف المزودة بنظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز فون. وعلى الرغم من توفر بعض التطبيقات الشائعة مثل فيس بوك وواتس آب، إلا أن هذه التطبيقات غالبا ما تكون قديمة.
 و إلى جانب عدم توفر الإصدارات الحديثة من التطبيقات الشائعة وقلة عدد التطبيقات المتوفرة لنظام مايكروسوفت ويندوز فون، فإن الخبير الألماني هانز تسيرولا أضاف قائلا “إذا رغب المستخدم في استعمال الهاتف الذكي لإجراء المكالمات الهاتفية وإرسال رسائل البريد الإلكتروني فقط، فيمكنه استعمال هاتف مزود بنظام ويندوز 10″، حيث تمتاز هذه الأجهزة بسهولة الاستعمال وواجهة المستخدم الواضحة والبديهية. 
 و هناك بعض الموديلات من هواتف ويندوز 10 تأتي بتكلفة منخفضة وتتمتع بأداء قوي، كما تقدم شركة مايكروسوفت بعض الموديلات الفاخرة مثل لوميا 950 وكذلك إصدار لوميا 950 XL.
facebook - كل ما يخص أنظمة تشغيل الهواتف الذكيةtwitter - كل ما يخص أنظمة تشغيل الهواتف الذكيةlinkedin - كل ما يخص أنظمة تشغيل الهواتف الذكيةrss - كل ما يخص أنظمة تشغيل الهواتف الذكيةyoutube - كل ما يخص أنظمة تشغيل الهواتف الذكيةinstagram - كل ما يخص أنظمة تشغيل الهواتف الذكية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *